الصفحة 7 من 11

وعندما نشبت الثورة السورية الكبرى عام 1925 م لعب الماسونيون دور الوسيط بين الثورة السورية الكبرى وسلطات الاستعمار الفرنسي في سوريا، وشكل وفد منهم، لكن مساعي هذا الوفد باءت بالفشل بسبب إصرار الفرنسيين على إخماد الثورة الوطنية بالقوة. ومع ذلك كان الماسونيون راضين عن التصرفات والممارسات الفرنسية وأعمال القمع الهمجية التي تقوم بها قوات الأحتلال الفرنسي ضد الشعب العربي السوري. وقد حظرت الماسونية في سوريا وأغلقت محافلها بموجب الأمر العرفي رقم (25) بتاريخ 10/ 8/1965م.

وفي مصر كانت الماسونية أفضل وسيلة لإنجاح الإستعمار البريطاني في مصر ويعترف الأستاذ الماسوني (عبد الحليم إلياس الخوري) بذلك ويعزو ذلك إلى أن هذه المحافل كانت مضطرة لابقاء علاقاتها جيدة مع المستعمرين الانجليز كي تبقى على إتصال دائم بالمحافل الماسونية الكبرى في لندن.

وإبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م. لعبت المحافل الماسونية في الإسكندرية دوراُ لا يقل خطورة عن الدور الذي لعبته السفينة الحربية الأمريكية

(ليبرتي) عام 1967 م.

وفي صيف عام 1964 م. أغلقت المحافل الماسونية في الجمهورية العربية المتحدة آنذاك بصورة نهائية. وتم وضع النادي الماسوني الانجليزي بشارع طومسون تحت الحراسة وضبطت قوات الأمن فيه أعلامًا تمثل أسباط إسرائيل الاثني عشر ولا فتات تحمل النجمة السداسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت