فهرس الكتاب
جاءت الريح المدمرة في وقت الصباح.. وهلك الظالمون ونجى الله المؤمنين في هذا الوقت الشريف..
* كيف هلكت ثمود قوم صالح عليه السلام ؟!
اقرأ بقلبك:
"وأخذ الذين ظلموا الصيحة (فأصبحوا) في ديارهم جاثمين، كأن لم يغنوا فيها، ألا بعدًا لمدين كما بعدت ثمود"
* حتى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان التغيير في وقت الصباح!!.. حتى إنه كان يقول:
"إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساد (صباح) المنذرين"
هذا هو وقت التغيير ووقت الجهاد ووقت التمكين..
* ألم تروا أن الله عز وجل عندما أقسم بالخيول التي تجاهد في سبيل الله عز وجل أقسم بالخيول التي تغير على الأعداء في وقت الصباح ؟!
قال سبحانه:
"والعاديات ضبحًا، فالموريات قدحًا، فالمغيرات صبحًا"
* وسيظل هذا الكلام صحيحًا إلى يوم القيامة !!
لأن هذا من سنن الله عز وجل..
إلى اللحظات الأخيرة في عمر الأرض سيكون التغيير والإصلاح والتمكين لأولئك الذين يحافظون على صلاة الفجر في جماعة!..
نزول المسيح عليه السلام إلى الأرض، واستقرار العدل في الأرض سيكون في صلاة الفجر!..
الجيل الذي يستحق استقبال المسيح عليه السلام جيل يحافظ على صلاة الفجر!..
انظروا إلى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف لنا مستقبل الأرض كما جاء في سنن ابن ماجة عن أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه قال:
"إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيًا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم أخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة"..
ثم بدأ يتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفات الدجال وعن الأحداث المصاحبة له، وعن ياجوج ومأجوج، ثم بدأ يتحدث عن اللحظات الأخيرة جدًا في الأرض.. فتحدث عن طائفة المؤمنين التي سينزل عليها المسيح عليه السلام ليقيم العدل في الأرض من جديد بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم .. فقال: