الصفحة 65 من 66

"وجلهم ببيت المقدس (أي جل المؤمنين آنذاك ببيت المقدس) ، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح.. إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح!!!، (يا الله!!.. يا الله!!.. ليس هذا الكلام من قبيل المصادفة يا إخواني.. هذه لحظات تغيير وتمكين وعزة ورفعة للمسلمين) "

يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقري ليتقدم عيسى يصلي بالناس، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم!!...."

يا سبحان الله!!..

أبعد هذا هناك من ينام وصلاة الفجر تقام في هذا المسجد؟!

صلاة الفجر يا إخواني هدية من الله عز وجل لجيل النصر..

من أراد إرادة حقيقية أن يغير من حال المسلمين، بل وأن يغير من حال الأرض، فليحرص على صلاة المسجد، وبالذات على صلاة الفجر..

ومن نكث فإنما ينكث على نفسه..

واعلموا جيدًا أن الله عز وجل لا يحتاج إلينا بل نحن المحتاجون إليه..

لن تنفعه سبحانه وتعالى طاعتنا، ولن تضره معصيتنا..

إنما هي أعمالنا يحصيها علينا..

فمن وجد خيرًا فليحمده سبحانه وتعالى، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه..

نسأل الله عز وجل أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

بأحلم بيوم !!

باحلم بيوم أجد فيه مساجد المسلمين ملأى بالمسلمين..

باحلم بيوم أجد فيه الأمة تنتظر آذان الفجر بشوق.. يرددونه وراء المؤذن بتدبر.. ويسعون إلى بيوت الله بلهفة.. إنهم في لقاء مع الله..

باحلم بيوم أجد فيه المسلم الذي تضيع منه صلاة فجر واحدة حزين ومهموم.. لقد فقد شيئًا عظيمًا.. أغلى من الدنيا وما فيها..

باحلم بيوم أجد فيه ولاة أمور المسلمين في كل بلاد المسلمين من أقصاها إلى أقصاها يؤمون المسلمين في المساجد في صلاة الفجر وغيرها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت