1 / المفهوم الخاطئ لحصة القرآن عند بعض المعلمين بأن حصة القرآن حصة راحة و أنها لاتحتاج الى شرح او تحضير مسبق و انعكس هذا المفهوم لدى الطلاب فاصبحوا لا يهتمون بحصة القرآن و يجعلونها وقتا لحل الواجبات للمواد الأخرى أو وقتا للكلام والحديث مع بعضهم أو يطالبون المعلم بجعلها حصة رياضة في بعض الأحيان .
2 / الروتين و الجمود في حصة القرآن بل بعض المعلمين يطلب من المشرف أن لا يزوره في حصة القرآن .
3 / ضعف بعض المعلمين في القرآن ، و لهذا صور كثيرة ومشاهدة من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها المشرفين ومنها:
الأخطاء في تلاوة الآيات و اللحن الجلي عند قراءة بعض المعلمين للطلاب . عدم معرفة أحكام التجويد و كيفية تطبيقها عمليا .
عدم معرفتهم بالطرق الصحيحة لتدريس القرآن .
4/ الضعف الموجود بين شريحة كبيرة من طلاب المدارس في قراءة القرآن و حفظه .
مرحلة الاعداد ( قبل الحصة )
1/ أن يكون المعلم متأدبا بآداب القرآن متخلقا بأخلاقه .
2/ أهمية التخطيط الجيد للحصة و يشمل التحضير الذهني و الكتابي ولذلك فوائد كثيرة منها:
-اتقان المعلم للآيات المراد قراءتها للطلاب .
-معرفة شرح الآيات معانيها .
-تحديد الكلمات الصعبة .
-تحديد الوسيلة المناسبة و تجهيزها .
-اختيار الطريقة التي سيقوم باستخدامها و ما يترتب على ذلك من اختيار المكان ( المسجد ، معمل الحاسوب أو الانجليزى ، الصف ) وكيفية توزيع الطلاب .
3/ ضرورة الاستفادة من الوسائل والتقنيات المعاصرة:
الحاسوب - الفيديو - انشاء معمل للقرآن أو الاستفادة من معمل الانجليزي أ, الحاسب اذا كان موجودا بالمدرسة .
و انشاء معمل خاص بالقرآن ليس أمرا صعبا أو مستحيلا كما يتصور البعض - فهناك تجارب عمليه موجودة وناجحة في انشاء معمل خاص للقرآن و تصميمها لا يحتاج الى أموال كثيرة و لكن يحتاج الى عزيمة صادقة