الصفحة 4 من 17

1 / المفهوم الخاطئ لحصة القرآن عند بعض المعلمين بأن حصة القرآن حصة راحة و أنها لاتحتاج الى شرح او تحضير مسبق و انعكس هذا المفهوم لدى الطلاب فاصبحوا لا يهتمون بحصة القرآن و يجعلونها وقتا لحل الواجبات للمواد الأخرى أو وقتا للكلام والحديث مع بعضهم أو يطالبون المعلم بجعلها حصة رياضة في بعض الأحيان .

2 / الروتين و الجمود في حصة القرآن بل بعض المعلمين يطلب من المشرف أن لا يزوره في حصة القرآن .

3 / ضعف بعض المعلمين في القرآن ، و لهذا صور كثيرة ومشاهدة من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها المشرفين ومنها:

الأخطاء في تلاوة الآيات و اللحن الجلي عند قراءة بعض المعلمين للطلاب . عدم معرفة أحكام التجويد و كيفية تطبيقها عمليا .

عدم معرفتهم بالطرق الصحيحة لتدريس القرآن .

4/ الضعف الموجود بين شريحة كبيرة من طلاب المدارس في قراءة القرآن و حفظه .

مرحلة الاعداد ( قبل الحصة )

1/ أن يكون المعلم متأدبا بآداب القرآن متخلقا بأخلاقه .

2/ أهمية التخطيط الجيد للحصة و يشمل التحضير الذهني و الكتابي ولذلك فوائد كثيرة منها:

-اتقان المعلم للآيات المراد قراءتها للطلاب .

-معرفة شرح الآيات معانيها .

-تحديد الكلمات الصعبة .

-تحديد الوسيلة المناسبة و تجهيزها .

-اختيار الطريقة التي سيقوم باستخدامها و ما يترتب على ذلك من اختيار المكان ( المسجد ، معمل الحاسوب أو الانجليزى ، الصف ) وكيفية توزيع الطلاب .

3/ ضرورة الاستفادة من الوسائل والتقنيات المعاصرة:

الحاسوب - الفيديو - انشاء معمل للقرآن أو الاستفادة من معمل الانجليزي أ, الحاسب اذا كان موجودا بالمدرسة .

و انشاء معمل خاص بالقرآن ليس أمرا صعبا أو مستحيلا كما يتصور البعض - فهناك تجارب عمليه موجودة وناجحة في انشاء معمل خاص للقرآن و تصميمها لا يحتاج الى أموال كثيرة و لكن يحتاج الى عزيمة صادقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت