الصفحة 1 من 26

كيف نحبب الصلاة لأبنائنا ؟!!

د . أماني زكريا الرمادي

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، حمدًا يليق بجلاله وكماله ؛ حمدًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه،حمدًا يوازي رحمته وعفوه وكرمه ونِعَمِه العظيمة ؛ حمدًا على قدر حبه لعباده المؤمنين .

والصلاة والسلام على أكمل خلقه ، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد.

فهذا كتيب موجه إلى الآباء والأمهات ، وكل من يلي أمر طفل من المسلمين ؛ وقد استعانت كاتبة هذه السطور في إعداده بالله العليم الحكيم ، الذي يحتاج إليه كل عليم؛ فما كان فيه من توفيق ، فهو منه سبحانه ، وما كان فيه من تقصير فمن نفسها والشيطان.

إن أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة، إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قال:"فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه"...

وإذا كان أبواه مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة ، والمجتمع قادرين على أن يسلبوا الأبوين أو المربين السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أن نقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل فوات الأوان!!!

وإذا أردنا أن نبدأ من البداية ، فإن رأس الأمر وذروة سنام الدين ، وعماده هو الصلاة؛ فبها يقام الدين، وبدونها يُهدم والعياذ بالله.

وفي هذا الكتيب نرى العديد من الأسئلة، مع إجاباتها العملية؛ منعًا للتطويل، ولتحويل عملية تدريب الطفل على الصلاة إلى متعة للوالدين والأبناء معًا، بدلًا من أن تكون عبئا ثقيلًا ، وواجبًا كريهًا ، وحربا مضنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت