الصفحة 104 من 156

خامسًا ـ عاقبة الظالمين:

آ ـ في الدنيا:

1 ـ الله وليّ المتقين. والظالمين بعضهم أولياء بعض.

قال الله سبحانه وتعالى:"وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ. وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ". [1]

2 ـ الله لا يحب الظالمين، حيث جاء ذلك في آيات ثلاث:

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". [2]

ـ وقال سبحانه وتعالى:"وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". [3]

ـ وقال سبحانه:"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". [4]

ركّزت الآيات الثلاث، على أنّه مَنْ آمن وعمل الصالحات، وجاهد في سبيل الله، وعفا عن مقدرة، وأصلح ما بينه وبين الله، وما بينه وبين الناس، فليس هو من الظالمين.

ومَنْ عمل عكس ذلك فهو من الظالمين، والله لا يُحبّ الظالمين.

ب ـ في الآخرة:

قال الله سبحانه وتعالى:"فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ". [5]

وقال سبحانه وتعالى:"يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ. وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا". [6]

(1) الجاثية: 19.

(2) آل عمران: 57.

(3) آل عمران: 140.

(4) الشورى: 40.

(5) الأنعام: 135.

(6) الإنسان: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت