ثانيهما: وجاء اللفظ القرآني:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ"في تسعة مواضع، على النحو التالي:
1 ـ مرّة مع السعي في خراب مساجد الله:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا". [1]
2 ـ ومرّة في كتمان الشهادة:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ". [2]
3 ـ ومرتين في الإعراض عن آيات الله:
قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا". [3]
وقال سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا". [4]
4 ـ وخمس مرّات مع افتراء الكذب على الله. فجاء قول الله سبحانه وتعالى في أربعة مواضع هكذا:
"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا". [5]
وفي الموضع الخامس، قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ". [6]
فهذه الفئة المجرمة الهالكة الخاسرة، كانت هي الأظلم، بسبب ارتكابها لبعض هذه المُهلكات:
السعي في خراب مساجد الله سبحانه، والصدّ عن سبيله، وكتمان شهادة الله، والإعراض عن آياته، وافتراء الكذب عليه سبحانه وتعالى.
(1) البقرة: 114.
(2) البقرة: 140.
(3) الكهف: 57.
(4) السجدة: 22.
(5) الأنعام: 21، و: 93، و هود: 18، و العنكبوت: 68.
(6) الصف: 7.