الصفحة 102 من 156

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ". [1]

ثانيًا ـ الظلم سبب للهلاك في الدنيا.

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ". [2]

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ". [3]

ثالثًا ـ إنّه لا يفلح الظالمون، والظالمون ما لهم من وليّ ولا نصير.

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ". [4]

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ". [5]

رابعًا ـ الله لا يهدي القوم الظالمين.

ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". [6]

ـ وقال الله سبحانه:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". [7]

نلاحظ هنا أمرين اثنين:

أولهما: جاء اللفظ القرآني:"الله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"، في عشر آيات، ركّزت على ارتباط الظلم بالكذب، والاستكبار، واتّباع الهوى، والكفر، والنّفاق، وتولّي أعداء الله، والتكذيب بآيات الله، وسلوك طريقٍ غير طريق المؤمنين المتقين.

(1) لقمان: 13.

(2) هود: 102.

(3) القصص: 59.

(4) الأنعام: 21.

(5) الشورى: 8.

(6) القصص: 50.

(7) الصف: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت