الظلم سببه نقصٌ عند الظالم، وهو انتقاص لحق المظلوم.
وقد نزّه الله سبحانه وتعالى نفسه عن الظلم. قال سبحانه وتعالى:"وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". [1]
والله لا يحب الظالمين، فَحَاشَا أن يَظْلِمَ وهو لا يُحب الظالمين.
وجاء في أدب الدين والدنيا [2] :
ـ َقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ: وَيْلٌ لِلظَّالِمِ مِنْ يَوْمِ الْمَظَالِمِ.
ـ وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: مَنْ جَارَ حُكْمُهُ، أَهْلَكَهُ ظُلْمُهُ.
ـ وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:
وَمَا مِنْ يَدٍ إلاّ يَدُ اللهِ فَوْقَهَا ... وَلَا ظَالِمٍ إلاّ سَيُبْلَى بأظلم
تعريف الظلم
في كتاب العين: والظُّلْمُ: أخذُكَ حقَّ غَيْرك.
وفي التعريفات: الظلم: وضع الشيء في غير موضعه. وفي الشريعة: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل، وهو الجور. وقيل: هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد.
ذكر الظلم والظالمين في القرآن الكريم
أولًا ـ قد يذكر الظلم ويراد به الشرك أو الكفر.
ـ قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ". [3]
(1) الكهف: 49.
(2) ج 1، الفصل السابع في المروءة.
(3) العنكبوت: 68.