‹
الصفحة 156 من 156

فَلْنُعظّم الله سبحانه في قلوبنا ... فهو مُطّلع علينا، ناظرٌ إلينا، يعلم السرّ والخفيّات ...

ولْنَسْتح من الله مولانا العظيم، ولا نجعله أهون الناظرين إلينا.

سبحانك اللهمّ وبحمدك، عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومِدَاد كلماتك. ولك الحمد، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيته على نفسك.

اللهمّ اجعلنا من خاصّة أوليائك، ومن صفوة أحبائك، ولك الحمد في الأولى، ولك الحمد في الآخرة.

وأختم بهذا الدعاء، دعاء الْجَوَامِعِ الْكَوَامِل [1] :

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ."

وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ.

وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.

وَأَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا"."

وصَلِّ اللهمّ على عبدك وحبيبك ونبيّك ورسولك وصفيّك من خلقك سيّدنا محمّد، وآل بيته الأخيار الأطهار، وصحابته الكرام الأبرار، ومن تبعهم بإحسان، ما تعاقب الليل والنهار ... وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

رجب الخير 1429 هجريّة. الموافق: تموز 2008 ميلاديّة.

رقم الهاتف: 0777716988 ــــــ 0785186382 / أبو محمد

(1) هذا الدعاء علَّمه النبيُ صلى الله عليه وسلّم، للسيّدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. رواه الإمام أحمد، في: مسند السيّدة عائشة، تحت رقم: 23984.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت