الصفحة 66 من 156

رابعًا ـ على سبيل الأمر به:

حيث جاء الخطاب القرآنيّ الآمرللنبيّ صلى الله عليه وسلّم:"توكل على الله"، في تسعة مواضع، منها:

قوله سبحانه وتعالى:"فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ". [1]

وقوله سبحانه:"وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا". [2]

خامسًا ـ ثمرة التوكل

1 ـ المحبة: وهي أعظم الثمرات وأجلّها

قال الله سبحانه وتعالى:"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ". [3]

2 ـ من توكل على الله فهو حسبه وكافيه

قال الله سبحانه وتعالى:"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". [4]

قال الله سبحانه وتعالى:"فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا". [5]

أحاديث شريفة في فضيلة التوكل

عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، كَانَ يقول:"اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَليْك تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ أعُوذُ بعزَّتِكَ؛ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ أنْ تُضلَّني، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لاَ تَمُوتُ، وَالجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُونَ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، [6] واللفظ لمسلم.

(1) النمل: 79.

(2) الأحزاب: 3.

(3) آل عمرن: 159.

(4) الطلاق: 3.

(5) النساء: 81.

(6) البخاري في التوحيد، باب قوله تعالى: وهو العزيز الحكبم. ومسلم في الذكر والدعاء، باب التعوذ من شرّ ما عمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت