خامسًا: التواصي على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لقول الله تعالى: (( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) )ولم يقل صالحون .. ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب من عنده"صحيح الجامع 1970 .
سادسًا: الإكثار من الصدقة ، لقوله صلى الله عليه وسلم:"أكثروا من الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا"رواه ابن ماجه ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب .."رواه الطبراني - صحيح الجامع 3797 ، وقال ابن أبي الجعد: ( إن الصدقة لتدفع سبعين بابًا من السوء ) .
سابعًا: اجتناب الظلم ، وهو التعدي على الناس في دمائهم أو أموالهم أو أعرضهم بغير حق .. يقول الله تعالى: (( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدًا ) ).
الوقفة الثالثة
توجيهات شرعية
أولًا: أن تعلم أن هذه الأزمة إنما أصبنا بها من قبل ذنوبنا وتفريطنا في جنب الله تعالى ، كما قال تعالى: (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) )ومن تلك الذنوب التي نمارسها أكل الربا ، وعقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم ، وترك الجهاد في سبيل الله تعالى وغيرها .
ثانيًا: الاعتماد على الله تعالى والتوكل عليه ، قال سبحانه (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) )مع فعل الأسباب الشرعية .
ثالثًا: أن نثق بنصر الله وأن المستقبل للإسلام ، وأن هذا التحدي الذي تواجهه أمة الإسلام إنما هو نوع أذى ذكره الله تعالى بقوله: (( لن يضروكم إلا أذى ) )وإلا فإن العاقبة للمتقين ، ولكن علينا أن نحقق قول الله تعالى: (( إن تنصروا الله ينصركم ) ).
رابعًا: تذكر فضل بذل الخير في سبيل الله ، وتفريج الكربات ، وإطعام الطعام ، والتعاون على البر والتقوى .
خامسًا: استحضر حرمة الاحتكار واستغلال حاجة الناس وخطورة هذا المسلك .