فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 4834

والمراد إذا لم يكن عنده إبل باركة يستتر بها.

وقاله الخطابي: هبت أي هاجت، يقال: هب الفحل هبيبا إذا هاج. قال: يريد، أن الإبل إذا هاجت لم تهدا، ولم تقر، فتفسد على المصلي إليها صلاته.

وهذا الذي قاله في غاية البعد، وان كان محتملا في اللفظ، فليس هو المراد في الحديث.

وقوله: ((يأخذ الرحل) ): رحل البعير، هو: ما على ظهره مما يركب عليه، والراحلة: هي ما يرتحل الرجل - أي: يركبه في ارتحاله، بعيرا كان أو ناقة -: قاله الأزهري وغيره.

ومنه: قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ((الناس كإبل مائة، ليست فيها راحلة) ) .

وقوله: ((فيعدله) ) - بفتح الياء، وكسر الدال.

قال الخطابي: أي يقيمه تلقاء وجهه.

و ((آخرة الرحل) ) - بكسر الخاء -: هي الخشبة التي يستند إليها الراكب على الرحل.

وقد سبق الخلاف في تقديرها: هل هو ذراع تام بالذراع الذي يذرع به، أو ذراع بعظم ذراع الإنسان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت