فهرس الكتاب

الصفحة 3625 من 4834

وعن شماله، والتي عن شماله أخفض.

ومن أصحابنا من قال: يجهر بالثانية ويخفض بالأولى، وهو قول النخعي.

واختلفوا في صفة التسليم:

فقالت طائفةٌ: صفة التسليم: ((السلام عليكم ورحمه الله) ) ، وهذا مروي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من وجوه، إليه ذهب أكثر العلماء.

ولو اقتصر على قوله ((السلام عليكم) ) أجزأه عند جمهورهم، ولأصحاب أحمد فيه وجهان.

وقالت طائفة: يزيد مع ذلك: ((وبركاته) ) ، ومنهم: الأسود بن يزيد، كان يقولها في التسليمة الأولى.

وقال النخعي: أقولها وأخفيها.

واستحبه طائفة من الشافعية.

وقد خرّج أبو داود من حديث وائل بن حجر، أنه صلى مع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فكان يسلم عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) ) ، وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله) ) .

ومن أصحابنا من قال: إنما فعل ذلك مرةً لبيان الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت