فهرس الكتاب

الصفحة 4032 من 4834

أنه قال: ((كل خطبة ليس فيها تشهدٌ فهي كاليد الجذماء) ) .

ورجاله ثقاتٌ.

وأنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يعظ الناس ويذكرهم بالله وبوحدانيته، وتفرده بالربوبية والمشيئة، ويحثهم على تقواه وطاعته.

وكان - غالباً - يفصل بين التحميد وتوابعه من الشهادتين، وما بعد ذلك من الوعظ والأمر والنهي، بقوله: ((أما بعد) ) .

وكان –أيضاً - يتلو من القرآن في خطبته.

وفي ((الصحيحين) ) عن يعلى بن أمية، أنه سمع النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرأ على المنبر:

{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} [الزخرف:٧٧] .

وفي ((صحيح مسلم) ) ، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقرأ كل جمعةٍ على المنبر، إذا خطب الناس: {ق وَالْقُرْآنِ المَجِيدِ} [ق:١] .

وفيه - أيضاً -، عن جابر بن سمرة، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كانت له خطبتان، يجلس

بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس.

وخرّجه النسائي، ولفظه: ((كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطب قائماً، ثم يجلس، ثم يقوم، ويقرأ آيات، ويذكر الله) ) .

وترجم عليه: ((القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها) ) .

وخرّجه ابن ماجه، ولفظه: ((ثم يقوم فيقرأ آياتٍ) ) .

فإن كان ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت