فهرس الكتاب

الصفحة 4627 من 4834

و ((المياميس) ): جمع مومسة، وهي البغي، وتجمع على مياميس -: قاله أبو

زيد.

وهكذا في جميع روايات البخاري.

وقيل: إنما تجمع على ((مواميس) ) – بالواو –؛ لأن الكلمة من ذوات الواو.

ورواه بعضهم ((المأميس) ) – بالهمزة.

و ((البابوس) ) هو الصغير الرضيع من بني آدم، وهو الصغير من أولاد الإبل – أيضا.

وقيل: إنه اسم لذلك المولود، وهو بعيد.

وفي الحديث: دليل على تقديم الوالدة على صلاة التطوع، وأنها إذا دعت ولدها في الصلاة فإنه يقطع صلاته ويجيبها.

قال حميد بن زنجويه في ((كتاب الأدب) ): نا الحسن بن الوليد: نا ابن أبي

ذئب، عن محمد بن المنكدر، أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ((إذا دعاك أبواك وأنت تصلي فأجب أمك ولا تجب أباك) ) .

وبإسناد، عن شبيب بن يزيد، قال: مكتوب في التوراة: إذا دعتك أمك وأنت تصلي، فقل: لبيك، فإذا دعاك أبوك، فقل: سبحان الله.

ومرسل ابن المنكدر، قد رواه يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر – فذكره.

فتبين أنه لم يسمعه ابن أبي ذئب من ابن المنكدر.

وقال حرب: قيل لأحمد: الحديث الذي جاء: ((إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه) ) ؟ فرأيته يضعف الحديث.

وقال الأوزاعي، عن مكحول: إذا دعتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت