فهرس الكتاب

الصفحة 4791 من 4834

تحرك، فيكون المعنى: حركته بالوسوسة.

وقوله: ((حتى يظل الرجل) ) ، هكذا الرواية المشهورة بالظاء القائمة المفتوحة، والمراد: يصير، كما في قوله تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً} [النحل: ٥٨] .

وروى بعضهم ((يضل) ) بالضاد المكسورة، من الظلال، يعني: انه ينسى ويتحير.

وقوله: ((إن يدري) ) ، (أن) بفتح الهمزة، حكاه ابن عبد البر عن الأكثرين، وقال: معناه: لايدري.

وقال القرطبي: ليست هذه الرواية بشيء، إلا مع رواية: ((الضاد) ) ، فتكون: ((أن) ) مع الفعل بتأويل المصدر مفعول ((ضل) ) إن، بأسقاط حرف الجر، أي يضل عن درايته وينسى عدد ركعاته.

قال: وفيه بعد، ورجح أن الرواية: ((إن) ) بكسر الهمزة، يعني: ما يدري.

قلت: أما وقوع ((إن) ) المكسورة نافية فظاهر، وأما ((أن) ) المفتوحة، فقد ذكر بعضهم أنها تأتى نافية – أيضا -، وأنكره أخرون.

فعلى قول من أثبته، لا فرق بين أن تكون الرواية هاهنا بالفتح أو بالكسر.

وقوله: ((فإذا لم يدر أحدكم كم صلى – ثلاثاً أو أربعا -، فليسجد

سجدتين) ) ، ليس في هذا الحديث سوى الأمر بسجود السهو عند الشك، من غير أمر بعمل بيقين أو تحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت