الغسَّانيُّ: وهو الصَّواب، وقد غلط في هذا كثير من النَّاس منهم عليُّ ابن المدينيِّ، فقال: عبد اللَّه بن عَمرو، وخطَّأه في ذلك حامد بن يحيى البلخيُّ، ورجع إليه ابن المدينيِّ.
وذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ القولين في هذا الإسناد في «كتاب العلل» ، ثمَّ قال: إنَّ الصَّواب: ابن عُمر بن الخطَّاب.
وفي مسند عبد اللَّه بن عُمر خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ عن البخاريِّ في كتاب «الأطراف» .
وفي باب بعث أبي موسى ومعاذٍ إلى اليمن
٧٧ - حدَّثنا عبَّاس بن الوليد النَّرسيُّ، عن عبد الواحد، عن أيُّوب بن عائذٍ، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، عن أبي موسى قال: بعثني رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. الحديث. [خ¦٤٣٤٦]
هكذا عند أبي عليِّ بن السَّكن: عبَّاس بن الوليد منسوبًا.
وفي رواية أبي أحمد: عبَّاس غير منسوبٍ.
وكذلك كان في كتاب أبي زيدٍ إلَّا أنَّه قرأه عليهم: عيَّاش -بشينٍ معجمةٍ- وليس بشيءٍ، فإنَّه بالمعجمة عيَّاش بن الوليد الرّقام، والَّذي هنا بالمهملة، وليس له - أعني: عبَّاس بن الوليد النَّرْسَيَّ (١) - في «الجامع» رواية إلَّا في هذا الموضع، وفي «باب علامات النُّبوَّة» فقط (٢) .
وفي باب قدوم الأشعريِّين وأهل اليمن
٧٨ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ وإسحاق بن نصرٍ، عن يحيى بن آدم، عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن» . [خ¦٤٣٨٤]
سقط في نسخة أبي زيدٍ: «عبد اللَّه بن محمَّدٍ وإسحاق بن نصرٍ» وابتدأ الإسناد بقوله: حدَّثنا يحيى بن آدم، وذلك (٣) وهم.
وفي حجَّة الوداع
٧٩ - حديث «إنَّ الزَّمان قد استدار» . تقدَّم ما وقع في إسناده في نسخة أبي زيدٍ من الوهم في «كتاب العلم» في «باب ليبلِّغ العلم الشَّاهد الغائب» . [خ¦٤٦٦٢]
في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: ١٨٣]
٨٠ - حدَّثنا محمود بن غيلان، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: دخل عليه الأشعث وهو يَطْعَمُ... الحديث. [خ¦٤٥٠٣]
في نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد: حدَّثنا محمَّد، عن عبيد اللَّه بن موسى، جعل «محمَّدًا» بدل: «محمودٍ» ، وهو محمود بن غيلان المروزيُّ.
وذكر أبو نصرٍ الكلاباذيُّ أنَّ البخاريَّ حدَّث في «الجامع» عن محمود بن غيلان ومحمَّد بن يحيى الذُّهليِّ، كلاهما عن عبيد اللَّه بن