الصفحة 10 من 22

ولا تزال الطائرات تمثل شكلاُ من أشكال المركبات الحربية المسلحة التي تقوم بنقل الجنود براُ وبحراُ ، وتحمل وتقلع عن حاملات الطائرات في البحر أو المحيط ، ومنذ العقود الماضية تطورت صناعة الطائرات ولا زالت في تطور حتى جاوزت سرعتها سرعة الصوت ، وارتفعت قدرتها على القتال والمناورات الحادة ، وزودت بأجهزة القيادة والسيطرة الآلية وأدوات استطلاع الإلكترونية وتنوعت وظائفها المدنية والعسكرية بحيث تزداد حمولتها ويرتفع عدد الركاب فيها ، إضافة الى سرعتها العالية التي أصبحت تفوق سرعة الصوت .

وفي عام 1943م اقترح المهندس الأمريكي روبرت ولف تصميم طائرة تعادل سرعتها سرعة الصوت أو تفوقها , وكان المحرك ذو الكباسات سائدًا في ذلك الوقت ، وكانت إمكانيات استخدام المحرك النفاث قد اكتشفت ، واعتمدت شركة (بل) هذا المشروع ،وقامت بإنتاج طائرة سميت باسمه (بل اكس إس 10) تم تصميمها لتقلع من على الأرض ، وبادرت بريطانيا بتطوير المحرك النفاث لما له من أهمية قصوى ، حتى وصلت الطائرات الحربية النفاثة في سرعتها إلى أكثر من 2300كم في الساعة ، كما أن طائرات الركاب النفاثة الضخمة تطير اليوم بسرعات لم يحلم بها رواد الفضاء الأوائل .

أخيراٌ فقد جاء التطور في محركات النفاثة ملائما لأشكال جديدة ومتنوعة من الطائرات , مثل الطائرات ذات الأجنحة الأمامية والأجنحة المثلثة ، والأجنحة العلوية ، والممتدة الى الخلف والأجنحة التي تنضم إلى الجانبين ، والطائرات بدون ذيل وقد جرى الكثير من التدريبات والتعديلات التي تعمل على تحسين عمل المحرك النفاث ، وإضافة فوهات متحركة تعمل على تعديل الدفع النفاث مما يؤدي إلى زيادة قدرة الطائرة على الأداء .

ثانيا:- كيف يعمل المحرك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت