يعمل المحرك النفاث على دفع الطائرة للأمام من خلال قوة ضغط هائلة تدفع للخلف ، ويعمل حسب القانون الفيزيائي الذي ينص على أن لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه ، ويرتبط المحرك بوصلات مرتبطة بإطارات تجعل الطائرة تدور بسرعة مما يسبب اندفاع الطائرة إلى الأمام ، وللطائرة جناحان ضخمان يعملان على تخفيف الضغط الهائل الناتج عن وزن الطائرة ، كلما زادت سرعة الريح تحت الطائرة مما يقلل قوة الجاذبية وأثرها على الطائرة . كما تعمل الأجنحة على توزيع الرياح نتيجة سرعة الطائرة لتمررها من تحتها فيتوزع الحمل على الهواء ، كأن شيئًا عظيمًا يحمل الطائرة على متنه ، كما تساعد الجناحان على توجيه الطائرات يمينًا ويسارًا وعلى الارتفاع والانخفاض من خلال التحكم بالجناحين وكما تساعد على عملية دوران الطائرة وتوجهها الاتجاه المطلوب بواسطة طاقم الطائرة ، وتمر الطائرة أثناء طيرانها بعدة مراحل ، وتعتبر مرحلتي الإقلاع والهبوط من أصعب المراحل التي تمر بها الطائرة ، خاص في تقدير السرعة أو المسافة اللازمة لتلك المرحلتين ، حيث تتعرض الطائرة إلى مطبات هوائية قد تعمل على اهتزاز الطائرة وتغيير مسارها الصحيح .
ثالثا: أنواع المحركات
المحرك من الأجزاء الرئيسية في الطائرة ويعمل على تأمين قوة دفع للطائرة أي لسحب الهواء ودفعه للخلف بقوة لتتقدم الطائرة للأمام ، وهو نوعان:
أ. محرك مكبسي (piston engine) :هو محرك احتراق داخلي كالموجود في السيارات يقوم بإدارة المروحة في مقدمة الطائرة أو عدة مراوح على الأجنحة وهذه المراوح تدفع الهواء للخلف بقوة لتتقدم الطائرة للأمام.