٧٢٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ ببُست أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ (١) حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي ⦗٣٣٢⦘ حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ:
(اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قومٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنةٌ طَاعَتُهُمْ الْإِيمَانُ يمان والفقه يمان والحكمة يمانية)
(١) ضعيف؛ كما قال الذهبي والعسقلاني.
وقد خالفه ابن ثور , عن مَعمَرٍ , عن عكرمة .... مرسلاً به
أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (٣٠/ ٢١٥) , وإسناده صحيح مرسل.
وقد جاء موصولاً من طريق هِلَالِ بْنِ خبَّاب , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عباس .... به: أخرجه النسائي في ((السُّنن الكبرى) ) (٦/ ٥٢٥ /١١٧١٢) , والطبراني في ((الكبير) ) (١١/ ٣٢٨ ـ ٣٢٩) , و ((الأوسط) ) (٣/ ١٥/٢٠١٧) .
وإسناده حسن؛ هلال بن خبَّابٍ , فيه كلام يسير , وثَّقَهُ الذهبي في ((الكاشف) ) , وقال الحافظ في ((التقريب) ): ((صدوق تغيَّر بآخره) ).
ووقع مرموزاً له بـ (ع) ـ أي: الستة ـ؛ وهو خطأ مطبعي في طبعة عوَّامة.
فالحديث ـ بمجموع ما تقدم ـ صحيح.