فهرس الكتاب
١٣٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ (١) عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ:
دَخَلَ بِلَالٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم الأسواف (٢) فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ قَالَ أُسَامَةُ فَسَأَلْتُ بِلَالًا مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: ذَهَبَ ⦗٣٨⦘ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ على الخفين ثم صلى
(١) هو الصائغ , وفيه لين.
لكن تابعه أبو نُعيم: عند الحاكم؛ فصحَّ الحديث , والحمد لله.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم) ) , ووافقه الذهبيُّ.
ومن أوهام المُعلِّق على الكتاب (٤/ ١٥٣ ـ طبعة المؤسسة) : أنه قوَّى إسناد الصائغ هذا! ويُمكن تحسين حديثه فقط للضَّعف المذكور فيه , ثم أطال في تخريج الحديث كعادته , فعزاه لجمع من طُرقٍ عن بلال ـ منهم مسلم!! ـ , فأوهم القراء ـ كعادته ـ أنه عندهم بهذا التمام الذي في الكتاب! وليس كذلك , وإنما لهم منه المسح على الخفين فقط!.
انظر: ((صحيح مسلم) ) (١/ ١٥٩) , و ((صحيح أبي داود) ) (١٤٢) .
(٢) تصحَّفَ في الطبعتين , وفي ((الموارد) ) , و ((صحيح ابن خزيمة) ) (١/ ٩٣/١٨٥) , و ((المستدرك) ) (١/ ١٥١) , وغيرها ممَّن روى الحديث إلى: (الأسواق) ـ بالقاف ـ! وصحّحته من ((سنن البيهقي) ) (١/ ٢٧٥) , وقال: ((الأسواف: حائط بالمدينة) ).
وقال الحاكم: ((مَحلَّةٌ مَشهورةٌ مِنْ مَحالِّ المدينة) ).