فهرس الكتاب
١٦٨٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ ⦗٢٣٩⦘ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا (١) الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ إِلَّا حَلَّتْ له الشفاعة يوم القيامة)
(١) قلت يزيد بعضهم في هذا الدعاء المأثور عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لفظة ((سيدنا) ) ـ بعضهم لفظاً وبعضهم كتابة ـ كما وقع في طبعة دار القلم الثانية لكتاب ((فقه السيرة) ) للشيخ الغزالي ـ فلا أدري أهذه الزيادة منه أم من الطابع؟ وأحلاهما مُرٌّ! لأنه لا يجوز الزيادة على تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - كما هو مقرر في محلِّه.
وكذلك زيادة: ((إنك لا تخلف الميعاد) ) وقد كنتُ نبَّهت هناك في ((تخريج الفقه) ): أنها لا تَصِحُّ؛ فيُرجى الانتباه.