١٧١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ⦗٢٥٣⦘ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا: كَيْفَ بِمَنْ مَاتَ مِنْ إِخْوَانِنَا وَهُمْ يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: ١٤٣]
(١) هو الموصلي صاحب ((المسند) ) ولم أرهُ فيه ولا هو في ((مجمع الزوائد) ) وهذا يعني أنه في ((المسند الكبير) ) لأبي يعلى ولو كان لأورده الحافظ في ((المطالب العالية) ) ولم أره فيه لا في الصلاة ولا في ((التفسير) ) فالله أعلم.
وقد أخرجه الترمذي (٢٩٦٨) من طريق وكيع به وقال: ((حديث حسن صحيح) ) وأقول: سماك ـ وهو ابن حرب ـ عن عكرمة: مُضعّف والظاهر أنه إنما صحّحه لأن له شاهداً من حديث البراء بن عازب عند البخاري (رقم ٤٠ و ٤٤٨٦) , وغيره.