فهرس الكتاب

الصفحة 5331 من 15069

٢٦١٤ - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ ـ بِوَاسِطَ ـ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا ⦗٢٨٧⦘ خالدٌ (١) عَنْ (٢) خالدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَنَا بَيْنَهُمَا ـ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:

(مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ واحدة وسجدتين قبل الصبح)

= (٢٦٢٣) [٧٨: ١]

[تعليق الشيخ الألباني]

شاذ بزيادة السجدتين. ⦗٢٨٨⦘


(١) هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وشيخه خالد؛ هو ابن مهران الحذّاء.
وقد رواه عنه جمع آخر: عند أبي عوانة (٢/ ٣٦١) ، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩١) ، وأحمد (٢/ ٧٩) .
وتابعه عاصمٌ الأحول، عن عبد الله بن شقيق: رواه أبو عوانة.
وعبد الله ـ هذا ـ ثقة من رجال مسلم.
وقد أخرجه من طريقه (١/ ١٧٢) مختصراً، دون قوله: ((وسجدتين قبل الصبح) ).
وكذلك أخرجه هو والبخاري وأصحاب ((السنن) ) وغيرهم من طرق أخرى، عن ابن عمر دون هذه الزيادة؛ منهم نافع؛ كما في الحديث الذي قبله.
فأرى أنها زيادة شاذة لا تصح.
وفات المعلق ـ هنا على طبعة المؤسسة (٦/ ٣٥٣) ـ أن يُنبِّهَ على هذا ـ كما هي عادته ـ، بل أوهم أنها عند مسلم!!
(٢) في مطبوعة دار الكتب العلمية: ((بن) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت