٢٨٩٢ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صُلَيْحٍ بِوَاسِطَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ⦗٤٥٢⦘ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ لَيْلَةَ أُسريَ بِهِ ـ مَرَّ بِرِيحٍ طَيْبَةٍ فَقَالَ:
(يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ ) قَالَ: هَذِهِ رِيحُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا بَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمِدْرَى مِنْ يَدَهَا فَقَالَتْ: بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ قَالَتْ: بَلْ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ قَالَتْ: وَإِنَّ لَكَ رَبًا غَيْرَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ اللَّهُ قَالَتْ: فأُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ فأخبرتْهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ: أَلَكَ ربٌّ غَيْرِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ رَبِّي وربُّكَ اللَّهُ فَأَمَرَ بنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فأُحميت فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَجَعَلَ يُلقي وَلَدَهَا وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى ولدٍ لَهَا رَضِيعٍ فَقَالَ: يا أُمَّتَاه اثبتي فإنك على الحق
(١) واما قول المعلق على طبعة المؤسسة (٧/ ١٦٤ و ١٦٥) : ((إسناده قوي) )! فهو غفلة أو تغافل عن كون حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه ـ أيضا ـ.
ثم إن في متنه نكارة مخالفة لبعض الأحاديث الصحيحة؛ كما هو مبين في ((الضعيفة) ).