فهرس الكتاب

الصفحة 5902 من 15069

٢٩٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ⦗٤٥٧⦘ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ:

أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةَ كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ: مَهْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ فَتَرَكَهَا وَوَلَّى فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ خَلْفَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وجهُهُ حَائِطًا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَالدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ـ فَأَخْبَرَهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا) ثُمَّ قَالَ:

(إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عجَّل عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذَنْبَهُ حَتَّى يُوَافِيَ يَوْمَ القيامة كأنه عائر)

= (٢٩١١) [٦٦: ٣]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح المرفوع منه، دون قوله: ((أنت عبد ... خيراً) )، ودون القصة (١) ـ ((الصحيحة) ) (١٢٢٠) . ⦗٤٥٨⦘


(١) أقول: وإنما ضَعَّفتُ القصة وما ذكرته قبلها؛ لأن الحديث فيه عنعنة الحسن البصري، ولم نجد لذلك شاهداً، وصحَّحتُ المرفوع منه لأن له شاهداً حسناً من حديث أنس مُخرَّجٌ في ((الصحيحة) ) مع هذا الحديث.
ولم يلاحظ هذا الفرق بين الحديثين المعلق على هذا الكتاب (٧/ ١٧٣ ـ طبع المؤسسة) ؛ فإنه قلب هذه الحقيقة العلمية فجعل حديث أنس ـ الأقل لفظاً ومعن ـ شاهداً لحديث ابن مغفل ـ الأكثر لفظاً ومعنى ـ الأمر الذي لا يستقيم شرعاً ولا عقلاً، وله من مثل هذا الشيء الكثير!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت