٣٠٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم (١) أخبرنا المقرىء حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ عُرْوَةَ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ لَا تَقُولِي هَكَذَا وَلَكِنْ قُولِي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ ⦗٥٤⦘ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تُحِيدُ} [ق: ١٩] ثُمَّ قَالَ: فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ فَقَالَ: كَفِّنُونِي فِي ثوبيَّ هَذَيْنِ وَاشْتَرُوا إِلَيْهِمَا ثوباًُ جَدِيدًا فإنَّ الحيَّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الميت وإنما هي للمهنة ـ أو للمُهْلَةِ ـ.
(١) هو ابن راهويه الحافظ , صاحب ((المسند) ) , والحديث فيه (٢/ ٣٠٥ ـ ٣٠٦) .
ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين , غير مجاهد بن وردان؛ وهو ثقة.
وعزاه المعلق على ((إحسان المؤسسة) ) لِجَمعٍ من طريق هشام بن عروة عن أبيه؛ منهم البخاري (١٣٨٧) , وهو من تساهله , أو قلة تحقيقه؛ لأنه ليس عنده ما قبل قول أبي بكر: ((فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -؟ ) )!.
وكذلك قال الحافظ في ((شرح البخاري) ) (٣/ ٢٥٣) : زاد أبو نعيم في ((المستخرج) ) من هذا الوجه: ((فرأيت به الموت , فقلت ..... ) ) فذكرها.
وأخرجها ابن سعد في ((الطبقات) ) (٣/ ١٩٧) مفردة ٌ من طريق أخرى عن هشام به.
(٢) الأصل: ((مدفوناً) ) , وكذا في ((الموارد) ) (٢١٧٧) , والتصحيح من ((ابن سعد) ) , ((الفتح) ).