٣١٦٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ـ بِبُسْتَ ـ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
(١) تفرد المؤلف بهذا خلافاً للترمذي , والحاكم , والذهبي , وغيرهم؛ فإنهم صرَّحوا بأنه باذام.
قال في ((التهذيب) ): ((ويؤيده أن علي بن مسلم الطوسي (ثقة , خ) روى هذا الحديث عن شعيب , عن محمد بن جحادة , سمعت أبا صالح ـ مولى أم هانئ ـ ........... فذكر هذا الحديث.
قلت: ويؤيده ـ أيضاً ـ رواية أحمد وغيره في سند الحديث: ((بعدما كبر) )؛ فإنه باذام هذا أليق؛ لأنه يقال هذا في الثقة عادةً.