٤١٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدرامي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ الرِّجَالَ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَضَرَبُوهُنَّ فَبَاتَ فَسَمِعَ صَوْتًا عَالِيًا فَقَالَ:
(١) وأم قول المعلق على الكتاب ((طبعة المؤسسة) ) (٩/ ٤٩٢) : ((حسن لغيره) )!
فهو غير دقيق من ناحيتين:
الأولى: أنه ـ مع اعترافه بضعف إسناده ـ إنما يجوز تحسينه لغيره , لو جاء الحديث هكذا بهذا التمام من طرق ـ أو طريق واحد على الأقل ـ؛ يتقوى به , وهذا غير موجود , فيبقى على الضعف.
والآخر: أن المرفوع من الحديث: ((خيركم ... ) ) قد جاء من طرق , بعضها صحيح؛ كما هو مبين في ((الصحيحة) ) , فالاقتصار على تحسينه قصور , فالصواب ما ذكرت أعلاه: المتن صحيح , وسبب وروده ضعيف.