فهرس الكتاب
٤٧٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (١) حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ ⦗١٣٨⦘ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ الليلة كلها ـ وهو مسافر ـ.
(١) هو الحافظُ الموصِلي ـ صاحبُ ((المسند) ) ـ , ولم يُخرِجْهُ فيه.
وشيخُه (الأزرقُ بن علي) لم يُوَثِّقهُ غيرُ المؤلِّفِ , ومع ذلك قال فيه (٨/ ١٣٦) : ((يغرب) ).
وحسان بن إبراهيم: هو الكرماني , صدوق يُخطِىءُ؛ كما في ((التقريب) )؛ مع كونه من رجال الشيخين.
وكذلك سائرُ الرجال؛ إلا حارثة , وهو ثقة.
لكن أبو إسحاق ـ وهو السبيعي ـ كان اختلط ـ إلى تدليسٍ فيه ـ.
ويوسفُ: هو حفيدُه , فإنه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ولم يَذكروهُ فيمن روى عن جده قبل اختلاطه , وسنةُ وفاته لا تحتمل ذلك , وهي (١٥٧) , كيف وعمُّه يونس بن أبي إسحاق ـ وقد تُوفِّي قبله بخمس سنين ـ لم يَسْمَع منه إلا بعد الاختلاط؟!.
وتجاهل هذه الحقيقة: المعلق على ((الإحسان) ) (١١/ ٧٣) ؛ فقوَّى الحديث! وزاد ـ ضِغثاً على إبالةٍ ـ أنه عزاهُ ((لكبرى النسائي) ) بواسطةِ ((تُحفة المزِّي) )! وهو حديث آخر يُخالفُ متنه متنَ هذا بحيث يُمكنُ جعل هذه المخالفة عِلَّةً أُخرى؛ لأنه من رواية شُعبةَ , عن أبي إسحاق ـ وهي صحيحة ـ , عن حارثةَ؛ فانظر متنه فيما تقدم (٤/ ١٣/٢٢٥٤) ؛ تتجلَّ لك الحقيقةُ.