٤٨٢٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فرُدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: وأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فردَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بعد النبي صلى الله عليه وسلم
(١) تنبيه: لقد خَلَطَ المُعلِّقُ على هذا الحديث بروايتيهِ في ((طبعة المؤسسة) ) (١١/ ١٧٩ ـ ١٨٠) ؛ فإنَّهُ خرَّجهُ من رواية جماعةٍ ـ منهم البخاري ـ , وهذا له فيه ثلاثُ رواياتٍ بألفاظٍ مُختلفةٍ:
الأولى: مُعلَّقةٌ على عبد الله بن نُميرٍ , ولفظها مثل لفظِ الكتابِ في القصتين: الفرس , والعبد.
وهي رواية أبي داود.
الثانية والثالثة: موصولتان:
الأولى منهما: مُطلقةٌ , ليس فيها ذكرُ الزمن في القصتين.
والأخرى: لم يَذكُر في قصة الفرس قولَه: فِي زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - , بل صرَّح بأنَّ ذلك كان بَعدَه - صلى الله عليه وسلم - في زَمَنِ أبي بكرٍِ - رضي الله عنه -.
وأمَّا قصَّةُ العبدِ؛ فلم يَذكُرها مُطلقاً.
فكان على المُعلِّقِ أن يُبيِّنَ الفرقَ بين رواية الكتاب , ورواية البخاريِّ على الأقل! وبين روايته المُعلَّقةِ وروايتيه الموصولتين؛ حتى لا يُوهِمَ الناسَ بتخريجِه خلاف الواقعِ!.
بل كان عليه أنْ يُحاولَ التوفيقَ بين الروايات المختلفةِ هذه وغيرِها , ممَّا عزاهُ إلى مصادرَ أُخرى؛ كابن أبي شيبةَ مثلاً!!