وقال شيخه عز الدين ابن جماعة (ت ٧٦٧ هـ) : "كل من يدعي الحديث في الديار المصرية سواه فهو مدعٍ" . (١)
وقال شيخه الحافظ تقي الدين محمد بن رافع بن هجرس السلامي (ت ٧٧٤ هـ) ـ وهو بمكة في سنة ٧٦٣ هـ، وقد مر به العراقيـ: "ما في القاهرة محدث إلا هذا، والقاضي عز الدين ابن جماعة" . فلما بلغه وفاة القاضي عز الدين ـ وهو بدمشق ـ قال: ما بقي الآن بالقاهرة محدث إلا الشيخ زين الدين العراقي ". (٢)
وقال تلميذه الحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) : " ولم نر في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرج غالب أهل عصره ". اه. (٣)
وقال في صدر أسئلته له: " سألت سيدنا، وقدوتنا، ومعلمنا، ومفيدنا، ومخرجنا، شيخ الإسلام، أوحد الأعلام، حسنة الأيام، حافظ الوقت ". اه. (٤)
ورثاه في قصيد طويلة (٥) أثنى عليه فيها كثيرا، ومنها قوله:
ومن ستين عاما لم يُجارَ ... ولا طمع المجاري في اللحاق
وقال تلميذه الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ) : " سيدي، وشيخي العلامة شيخ الحفاظ بالمشرق والمغرب، ومفيد الكبار ومن دونهم: الشيخ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم العراقي، رضي الله عنه وأرضاه، وجعل الجنة مثوانا ومثواه. اه. (٦)
وقال تلميذه العيني (ت ٨٥٥ هـ) : "الشيخ الإمام العلامة مفتي الأنام، شيخ