٧٤٨ - وَفَاتِهِ إِلَى وَفَاةِ السَّهْمِي … قَرْنٌ وَفَوْقَ ثُلْثِهِ بِعِلْمِ
٧٤٩ - [وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ لا يُحْسَبَا … حَذْفٌ وَتَحْسِينُ عُلُوٍّ يُجْتَبَى
٧٥٠ - بَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ وَالسِّبْطِ اللَّذَا … لِلسِّلَفِيْ قَرْنٌ وَنِصْفٌ يُحْتَذَى]
[٧٤٨] (وَفَاةِ) أبي حُذَافَة أحمدَ بنِ إسماعيلَ (السَّهْمِي) بفتحِ فسكونٍ (قَرْنٌ) بفتحِ فسكونٌ، أي: مائةُ سنةٍ، (وَفَوْقَ ثُلْثِهِ) بسكونِ اللامِ، أي: ثُلُثُ القرنِ، وهو خمسٌ وثلاثون سنةً؛ فإنَّ الزهريَّ مات سنةَ (١٢٤ هـ) ، والسهميُّ مات سنة (٢٥٩ هـ) ؛ فبينهما مائةٌ وخمسٌ وثلاثون سنةً، (بِعِلْمِ) خبرٌ لمحذوفٍ، أي: هذا مضبوطٌ بعلمٍ محقَّقٍ.
[٧٤٩] (وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ) أي: ممَّا أفادَه هذا النوعُ: (أَنْ) مصدريةٌ (لا يُحْسَبَا) بألِفِ الإطلاقِ، أي: لا يُظَنَّ (حَذْفٌ) لبعضِ الرواةِ، (وَ) من مُفادِه أيضًا (تَحْسِينُ عُلُوٍّ) للإسنادِ، أي: إيصالُ حُسنِه وحلاوتِه إلى قلوبِ مَن يَروي لهم (يُجْتَبَى) أي: يُخْتارُ.
[٧٥٠] (بَيْنَ) وفاةِ (أَبِي عَلِيٍّ) الحافظِ أحمدَ بنِ أبي الحسنِ البَرَدَاني بفتحتَينِ، الحنبليِّ، وهو أحدُ شيوخِ الحافظِ السِّلَفيِّ (وَ) بين وفاةِ (السِّبْطِ)