فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1567

• حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَلِيفَةُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ⁽١⁾. فَأَخَذَهُ الْبَوْلُ فَقَامَ فَنَظَرْتُ فِي الْكُرَّاسَةِ، فَإِذَا فِيهَا حَدَّثَنِي أَبَانٌُ⁽٢⁾، عَنْ أَنَسٍ، وَأَبَانٌُ⁽٢⁾، عَنْ فُلَانٍ، فَتَرَكْتُهُ وَقُمْتُ • قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ عَفَّانَ حَدِيثَ هِشَامٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، حَدِيثَُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ⁽٣⁾. قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: يَحْيَى بْنُ فُلَانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَفَّانَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: هِشَامٌ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا ابْتُلِيَ مِنْ قِبَلِ هَذَا الْحَدِيثِ، كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ادَّعَى بَعْدُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ .

====================

(١) في نسخة: حدثني مكحول، حدثني كذا.

(٢) قوله: (أبان) بالصرف وعدمه، كما في الشرح، ولعلك قرأت في هامش صحيح البخاري المطبوع بهذه الحروف المشكولة ما كتبته حين كنت أتشرف بتصحيحه من قول بعضهم: من لم يصرف أبان فهو أتان.

(٣) قوله: (حديث عمر بن عبد العزيز) : أجاز الشارح فيه الرفع والنصب، انظره. • حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ يَقُولُ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي رَوَيْتَ عَنْهُ حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: « يَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمُ الْجَوَائِزِ» ؟ قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، انْظُرْ مَا وَضَعْتَ⁽١⁾ فِي يَدِكَ مِنْهُ .

====================

(١) قوله: (ما وضعت في يدك) : قال النووي: ضبطناه بفتح التاء، ولا يمتنع ضمها، وهو مدح وثناء على سليمان بن الحجاج. • قَالَ ابْنُ قُهْزَاذَ: وَسَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ زَمْعَةَ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ -: رَأَيْتُ رَوْحَ بْنَ غُطَيْفٍ صَاحِبَ الدَّمِ قَدْرِ الدِّرْهَمِ⁽١⁾، وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ مَجْلِسًا، فَجَعَلْتُ أَسْتَحْيِي مِنْ أَصْحَابِي أَنْ يَرَوْنِي جَالِسًا مَعَهُ كُرْهَ حَدِيثِهِ. • حَدَّثَنِي ابْنُ قُهْزَاذَ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: بَقِيَّةُ⁽٢⁾ صَدُوقُ اللِّسَانِ، وَلَكِنَّهُ يَأْخُذُ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ⁽٣⁾. • حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ، وَكَانَ كَذَّابًا. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ .

====================

(١) قوله: (صاحب الدم قدر الدرهم) : بجر (قدر الدرهم) تبعا للدم، وأراد بهذا تعريفه بالحديث الذي رواه ولم يقبله المحدثون، وهو: تعاد الصلاة من قدر الدرهم، يعني: من الدم.

(٢) قوله: (بقية) : هو كما ترى علم ممنوع من الصرف، والمراد به: بقية بن الوليد، الذي قيل فيه: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. توفي سنة سبع وتسعين ومائة ذكره الذهبي.

(٣) قوله: (عمن أقبل وأدبر) : قال النووي: يعني عن الثقات والضعفاء. ا. ه، وعبارة الذهبي ويروى عمن دب ودرج. ا. ه يعني: عن الأحياء والأموات، كما في القاموس. • حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ: « قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ، فَقَالَ الْحَارِثُ: الْقُرْآنُ هَيِّنٌ، الْوَحْيُ⁽١⁾ أَشَدُّ .»

====================

(١) المراد بالوحي هنا الكتابة ومعرفة الخط، انظر الشرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت