٣٤٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ (١) قَالَ: «سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ عَتَقَا أَيَتَزَوَّجُهَا قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: أَفْتَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ لِمَعْمَرٍ: الْحَسَنُ هَذَا مَنْ هُوَ؟ لَقَدْ حَمَلَ صَخْرَةً عَظِيمَةً» .
(تعليق الشاملة)
(١) كذا في المطبوع، وهي هكذا عند النسائي وحده في سننه الصغرى والكبرى (٥٥٩٢) ، ولكن قال أبو داود بعد إخراجه لهذا الحديث (٢١٨٨) : أبو الحسن هذا روى عنه الزهري قال الزهري: وكان من الفقهاء، روى الزهري، عن أبي الحسن أحاديث، قال أبو داود: أبو الحسن معروف، وليس العمل على هذا الحديث.
وقال المزي في تحفة الأشراف (٦٥٦١) معقبا: ما حكاه أبو داود عن أحمد بن حنبل وما بعده، في رواية أبي الطيب بن الأشناني وغيره ولم يذكره أبو القاسم. وكان فيه: «عن الحسن» نحوه، كذا قال عن معمر، ونسبة الوهم في ذلك إلى معمر أو عبد الرزاق عن معمر: غير مستقيم؛ فإن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الملك ابن زنجويه وغير واحد قد رووه عن عبد الرزاق، عن معمر، فقالوا: «عن أبي الحسن» على الصواب، وإنما وقع عند النسائي وحده «عن الحسن» ، فالسهو في ذلك إما من النسائي وإما من شيخه محمد بن رافع - والله أعلم.