الْحَمد لله الَّذِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَجعل الظُّلُمَات والنور وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريك لَهُ شَهَادَة تنجي قَائِلهَا يَوْم الْبَعْث والنشور وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله المنعوت فِي الْقُرْآن والتوراة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعَلى آله وَصَحبه صَلَاة تضَاعف لصَاحِبهَا الأجور.
وَبعد فقد رَأَيْت أَن أفرد زَوَائِد صَحِيح أبي حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان البستي رَضِي الله عَنهُ على صَحِيح البُخَارِيّ وَمُسلم رَضِي الله عَنْهُمَا مُرَتبا ذَلِك على كتب فقه أذكرها لكَي يسهل الْكَشْف مِنْهَا فَإِنَّهُ لَا فَائِدَة فِي عزو الحَدِيث إِلَى صَحِيح ابْن حبَان مَعَ كَونه فِي شَيْء مِنْهُمَا وَأَرَدْت أَن أذكر الصَّحَابِيّ فقد وَأسْقط السَّنَد اعْتِمَادًا على تَصْحِيحه فَأَشَارَ عَليّ سَيِّدي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْحَافِظ ولي الدّين أَبُو زرْعَة ابْن سَيِّدي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شيخ الْإِسْلَام أبي الْفضل عبد الرَّحِيم بن الْعِرَاقِيّ بِأَن أذكر الحَدِيث بِسَنَدِهِ لِأَن فِيهِ أَحَادِيث تكلم فِيهَا بعض الْحفاظ فَرَأَيْت أَن ذَلِك هُوَ الصَّوَاب فَجمعت زوائده ورتبتها على كتب أذكرها هِيَ