اعتمدتُ الاسمَ الذي نصَّ عليه النَّاظم رحمه الله في أكثر من مصنَّف من مصنَّفاته؛ حيث سمَّى هذه الألفيَّة: «نظم الدُّرَر في علمِ الأَثَر» ، وذلك في ترجمته لنفسه في «حسن المحاضرة» (١) ، حيث قال معدِّداً مؤلفاته: «الألفِيَّةُ، وتُسَمَّى نظم الدُّرَر في علمِ الأثر» ، ونصَّ عليه أيضاً في شرحه المُسمَّى «البحر الذي زخر في شرح ألفيَّة الأثر» (٢) ، حيث قال في أوَّله: «فإني نظمتُ في علم الحديث ألفيَّةً سمَّيتُها: نظمَ الدُّرَر في علم الأثر» .
وهذا الاسمُ هو الوارد في أغلب النُسخ الخطِّيَّة المعتمدة في التَّحقيق، وهي: (ب، ج، هـ، و) ، وورد في نسخة (ز) بلفظ مقارب: «ألفية الدُّرر في علم الأثر» .
وبهذا الاسم ذكر حاجي خليفة هذه المنظومة في كشف الظنون (٣) .
واشتُهِرت هذه المنظومة باسم: «ألفيَّة السُّيوطيِّ في علم الحديث» كما في النسخ (ب، ج، هـ) ؛ وبذلك أشار إليها الكِتَّاني في الرِّسالة المُستَطرَفة (٤) ، وذكرها الشارح محمد محفوظ التَّرمَسي باسم «ألفيَّة المصطلح» (٥) .