الصفحة 61 من 82

٥١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ بن نفير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْم؟ فَقَالَ: "الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ (١) ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَّ (٢) في نَفْسِكَ فَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ" (٣) .

٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَنبأَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَالِمُ عن أبيه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: "أَلَا إِنَّ الفِتْنَةَ هُنَا يُشِيرُ


= قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٣٣) : "رواه أحمد، والبزار والطبراني في الكبير والصغير كلهم من غير شك قالوا: قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة فأرحمها. وله ألفاظ كثيرة ورجاله ثقات". وقال البوصيري: "هذا إسناد صحيح".
وأخرجه البزار (١٢٢٢) ، والحاكم (٣/ ٦٧٦/ ٦٤٨٢) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٥٦) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٣٥١/ ٥٧٧٩) ، وفي "حلية الأولياء" (٢/ ٣٠٢) من طريق عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن معاوية بن قرة، به. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: عدي هالك.
وفي الباب عن أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧١) ، والطبراني في "الكبير" (٧٩١٣) .
قلت: هذا حال المسلم مع الحيوانات العجماوات فما بالنا مع من كان السبب في وجوده في هذه الحياة.
(١) في الأصل (البر حسن) بدون خلق.
(٢) في الأصل (ما حك) .
(٣) أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٥، ٣٠٢) به سندا ومتنا.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ١٢٦) قال عبد الله بن صالح: حدثني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت