فهرس الكتاب
الصفحة 491 من 664
على استفتاح الكلام بذكر الله -عز وجل- تفخيماً وتشريعاً؛ لأن الدنيا والآخرة، وكل شيء كان أو يكون فهو لله -تعالى-؛ قال ذلك غير واحدٍ (١) ، وهو مرويٌّ عن الحسن بن محمد بن الحنفية (٢) ، وكذلك قال عطاء، والشعبي: خمس الله، وخمس رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ واحد (٣) .
قال النسائي (٤) : «قوله -جل ثناؤه-: {للَّهِ} ؛ ابتداء كلام، لأن الأشياء كلها
حجم الخط: