فهرس الكتاب
الصفحة 212 من 398
يخير بين شيء وبيني إلا اختارني وإن إسحاق بذل لي نفسه فما بعد ذلك؟ وأما يعقوب فإني لم أبتله ببلاء إلا زاده ذلك حسن ظن بي.
أخبرني أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي بدمشق أنا الحسين بن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى القاضي البلخي، ثنا [أبو عوف البزوري] حدثني [العمري قاضي طرسوس] قال: كان مالك يوماً جالساً إذ جاء صديق له فقال له اقعد هاهنا فقال لا هاهنا وكان لمالك بطيخة ناحية قد ألقى عليها منديلاً فأبى إلا أن يقعد على المنديل فتفسخت من تحته فنظر إليه مالك فقال له يرحمك الله كنا أبصر بعوار منزلنا منك.
حجم الخط: