وعمر بن عبد العزيز١ فغلّ رجل منا متاعاً، فأمر الوليد بمتاعه فأحرق، وطيف به، ولم يعطه سهمه ". رواه أبو داود٢ وقال: " هذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرّق رحل زياد بن سعد، وكان قد غلّ وضربه ".
قال ابن حجر في " النكت الظراف "٣: " رواية سعيد النفيلي موصولة، ورواية محبوب مقطوعة ليس فيها أن سالماً حدّث به عن أبيه عن جده ولا عن أبيه فقط، ولهذا قال أبو داود: "هذا أصحّ الحديثين" ، يعني المقطوع فحينئذ الشذوذ من الدراوردي٤؛ لأن