فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 886

الفزاري١ أثبت منه ".

فتبين أنه موقوف على الوليد بن هشام من فعله، كما قال أبو داود: " رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرّق رحل زياد بن سعد، وكان قد غلّ وضربه ".

قال العراقي في " شرح سنن الترمذي "٢: حديث عمر ضعيف من ثلاثة أوجه:

أحدها: ضعيف لرواية صالح بن محمد أبي واقد الليثي، فقد اتفقوا على ضعفه.

والثاني: أن الصحيح فيه وقفه على الوليد بن هشام كما قال أبو داود.

الثالث: مخالفته لأحاديث الثقات.

وقال ابن حجر في " فتح الباري "٣: " ثم ساقه (يعني أبا داود) من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت