فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 124

الْفَصْل الثَّانِي: التَّخْرِيج من طَرِيق معرفَة الصَّحَابَة:

المبحث الأول: التَّعْرِيف بكتب الصَّحَابَة:

الْمطلب الأول: تَعْرِيف الصَّحَابِيّ:

...

المبحث الأول: التَّعْرِيف بكتب الصَّحَابَة:

الْمطلب الأول: تَعْرِيف الصَّحَابِيّ:

لُغَة: الصَّحَابِيّ اسْم مُشْتَقّ من الصُّحْبَة، وَهِي مصدر: صَحِب يَصْحَب بِمَعْنى لزم وانقاد قَالَ أَبُو عبيد: "صَحِبت الرجل من الصُّحْبَة، وأَصْحَبْتُ أَي: انقدت لَهُ" ١، وَيَقُول الْأَزْهَرِي - ت ٣٧٠هـ -: "كل شَيْء لَازم شَيْئا فقد استصحبه" ٢، وَيَقُول ابْن مَنْظُور: "الصاحب المعاشر" ٣، وَيدل على هَذِه الْمعَانِي قَول الله تَعَالَى: {فَقَالَ لِصَاحِبهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} ٤، وَقَوله جلّ شَأْنه: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ} ٥، وَقَوله: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ٦، وَقَوله: {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ} ٧.

اصْطِلَاحا: الصَّحَابِيّ، هُوَ: "من لَقِي النَّبِي مُؤمنا بِهِ، وَمَات على الْإِسْلَام" .

وَيدخل فِي ذَلِك كل من طَالَتْ مُجَالَسَته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو قصرت، وَمن روى وَمن لم يرو عَنهُ، قَالَ الإِمَام البُخَارِيّ: "من صحب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَو رَآهُ من الْمُسلمين، فَهُوَ من أَصْحَابه" ٨، وَقَالَ النَّوَوِيّ - ت٦٧٦هـ -: "الصَّحِيح الَّذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت