وأحمد ٥/٤١٣، والطبراني في الكبير ٤/١٢٨، رقم ٣٨٨٥، وفي مسند الشاميين ٢/١٧٨، رقم ١١٤٤- ومن طريقه الشجري في أماليه ١/٢٠-. من طريق حيوة بن شريح.
كلهم عن بقية، عن بَحِيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أبي رُهْم السَّمعِي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "من مات يعبد الله لا يشرك به شيئاً، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر كان له الجنة" فسألوه عن الكبائر، فقال: "الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف".
أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد ٢/٢٠٠، رقم ٢٧٨، وفي كتاب الديات (ص٤٢) - وعنه أبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه١ (٢٣٣) ، رقم٢١١ ورواه ابن أبي حاتم في العلل ١/٣٣٩، رقم ١٠٠٥.
١ [إلا أنه جاء في أصل المخطوط: "عن المتوكل"، ولعله سهو من الناسخ، فهو قد رواه عن ابن أبي عاصم ووقع عنده: "عن أبي المتوكل"، وهو كذلك في المطبوع من كتابيه: الديات والجهاد، وكذا هو في المخطوط من كتاب الجهاد، كما أفادني بذلك محققه مشكوراً، والله أعلم] .