فهرس الكتاب
قيلت في موضوع الانتخابات الفرعية للقبائل آراء كثيرة ومتناقضة كما يحدث في كثير من القضايا التي نواجهها سواء كانت عقائدية أو سياسية أو اجتماعية , مما يؤدي إلى ضياع كثير من الحقائق, وعدم الوصول إلى الصواب لأننا لا نناقشها بطريقة علمية صحيحة مع أن كثيرا من أطراف الحوار هم أصحاب شهادات علمية والاستمرار في استخدام الأسلوب نفسه سيعني استمرار كثير من أوضاعنا على تخلفها وضعفها, فمن المستحيل أن نتقدم ونحن هكذا . . وأتمني بعد أن هدأت النفوس والمصالح الوهمية أن نفتح ملف الانتخابات الفرعية ,وسأوضح رأيي من خلال النقاط التالية:
1-قال الدكتور عجيل النشمي: (( فالانتخابات الفرعية إن كانت تصفية حقيقية لأفضل المرشحين الأخيار المشهود لهم جميعا بالدين والخلق والقوة والكفاءة,فهذا الانتخاب الفرعي حسن لا بأس به, فلو أن كل منطقة أو قبيلة أو جماعة أخرجت أخيارا من المرشحين وعرض الأخيار من كل جهة ليتم اختيار أفضلهم هذا أحسن ؟ ) )وقال أيضا: (( أما إذا كانت الانتخابات الفرعية يدخلها الصالح والطالح , ويكون مقياس الانتخاب والترشيح , العنصرية أيا كانت ولا يعطى الدين والخلق والكفاءة الأولوية, فإنها انتخابات جائرة غير عادلة , وتمكن أو قد يتمكن من الفوز من ليس أهلا للتوكل عن الناخبين, ويحجب ذو الكفاءة والأهلية, كما أنها تصادر حق عموم الناخبين والمرشحين في مزاولة حقهم دون ضغوط تجميعية أو عنصرية, وتجعل أصواتهم وشهاداتهم غير ذات معنى فتحرمهم من التعبير عن حق من حقوقهم . . فإن كانت الانتخابات الفرعية كذلك وجب منعها شرعا وقانونا ) ).