... وهو فوق كل هذا أحد معوقات التنمية على المستوى المحلي والقومي والعالمي، فأغلب خطط التنمية تعيش في دوائر عرقية وطنية مما يمنع تحقيق القفزات القومية والكبيرة سوء كانت اقتصادية, أو سياسية أو تكنولوجية , أو إدارية, أو ثقافية . ويتنكر التعصب العراقي أحيانا في ثوب المصلحة الوطنية, ويتكلم أحيانا أخرى باسم مصلحة القبيلة, أو العائلة أو الأسرة ولعل, أخطر ما في التعصب العراقي أنه عدو مجهول, أي لم يدرك الكثيرون إلى الآن خطورته وآثاره المدمرة , فالكثيرون يعتبرونه جزءًا من الانتماء الوطني أو القبلي أو القومي ولهذا يتمسكون به, بل يدافعون عنه, وهم لا يشعرون أنهم يدافعون عن الباطل, والتخلف, والجهل !!