فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 114

2-قال الدكتور ممدوح حقي"وتمكنت عقيدتهم (النازية) هذه في أنفسهم بدءًا من رئيس الدولة فالحكام، حتى أصغر عامل في مصنع وعششت في رؤوس الساسة ورجال الجيش وأساتذة الجامعات والثانويات والمعاهد العليا، والمدارس الابتدائية، والعمال والزراع والصناع.. كلهم يسبحون بمجد العرق الجرماني، ويستفتحون صلواتهم له بقولهم:"ألمانيا فوق الجميع"وقال"لقد ارتكزت دعوى العنصريين على أربع دعائم هي: اللغة والدم، والتركيب الفيزيائي للجسم، واللون"وقال"اللغة تشبه الأحياء فيما يجرى عليهم من نواميس الحياة، فهي تولد، فتشب، فتهرم، فتموت. أين اللغة الفينيقية، والكلدانية، والآشورية، والسريانية والكلتية... الخ"وقال:"وهناك من يتكلم اللغة الألمانية ولا يريد أن ينتمي إلى الجامعة الجرمانية كألمان سويسرا وأوكرانيا"وقال"وهناك دول يتكلم شعبها عددًا من اللغات وهي لا ترضى عن كيانها السياسي أي بديل كسويسرا التي يتكلم شعبها أربع لغات، والهند التي يتكلم شعبها عشرات اللغات، وكذلك ورسيا والصين". وقال أيضًا"ودعوا العنصريين من جرمان وبريطان وروس بأنهم من عرق ذي دم أزرق أرستقراطي دعوي باطلة من أساسها، ولو عرضت عينة من دم على أعظم خبير كيماوي في العالم ليحللها لعجز عن تحليل جنسه عجزًا تامًا. ولما استطاع تعيين صاحب الدم أهو ذكر أم أنثى، ودم زنجي هو أم أبيض أم أصفر، وأوروبي هو أم أمريكي أم أفريقي" (1) ."

(1) ص9، ص10، ص11، ص12، ص13 العنصرية والأعراق د. ممدوح حقي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت