فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 114

9-قال الدكتور ممدوح حقي"ثم أين الشعب الذي لم يختلط بغيره خلال التاريخ؟ أي شعب في العالم بقي منعزلًا عن سائر الشعوب لم يختلط بسواه ولم يتمازج بالحرب أو الهجرة أو المتاجرة أو سواها من العلاقات"وقال"ومن قال أن اللون الأسود قبيح والأبيض جميل مقبول غير العنصر الأبيض؟ إن زنجيًا من أواسط أفريقيا ليفضل ألف مرة زوجة سوداء ممشوقة مليئة المشافر، فطساء الأنف على أجمل بنات باريس"وقال"ليس للعنصرية إذن أي دليل علمي تستند إليه، وما هي في الحقيقة إلا نظرية أساسية اتخذت آلة لمآرب سياسية أو شعبية أو شخصية أو ديما كوجية" (1) .

10-قال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي"يمكننا القول أن الدلالة الرئيسية للفوارق العرقية في عالمنا الحديث تكمن في القيم الاجتماعية التي تنسب إليها"وقال"فإننا نرى أنه بإثبات مبدأ المساواة البيولوجية (كلكم لآدم) يمكننا أن نقضي إلى الأبد على الاعتبارات الواهية المزعومة التي اتخذت أساسًا لتطوير مواقف اجتماعية مستهجنة تقوم على التعصب والتحزب"وقال"وفكرة"العرق الصافي"ليست علمية أبدًا: إذ ماذا يعني هذا التعبير: هل هو أنقى العروق: الذي انعزل لأطول مدة بدون صلة بالآخرين؟ السكان الاستراليون الأصليون يرشحون للمكافأة ولكنهم حتى وصول الأوروبيين كانوا يعتبرون بين أكثر الشعوب بدائية من الناحية الاجتماعية على وجه الأرض ولعد قرون مضت، كانت أسبانيا أكثر دولة في العالم قوة وكان شعبها مزيجًا من الايبريين والقوطيين الغربيين والرومان والمراكشيين والعرب" (2) .

(1) ص13 ص14 ص16 كتاب العنصرية والأعراق- د. ممدوح حقي .

(2) ص25-26 كتاب الإسلام والتمييز العنصري- الأستاذ صلاح الدين الأيوبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت