فهرس الكتاب
1-قال ابن خلدون"إذا استقرت الدولة وتمهدت فقد تستغني عن العصبية"وقال:"ومن هذا الاعتبار معنى قولهم النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر بمعنى أن النسب إذا خرج عن الوضوح وصار من قبيل العلوم ذهبت فائدة الوهم فيه عن النفس وانتفت النعرة التي تحمل عليها العصبية، فلا منفعة فيه حينئذ والله سبحانه وتعالى أعلم"وقال أيضا"ثم وقع الاختلاط في الحواضر مع العجم وغيرهم وفسدت الأنساب بالجملة، وفقدت ثمرتها من العصبية، فاطرحت ثم تلاشت القبائل، ودثرت فدثرت العصبية بد ثورها وبقي ذلك في البدو كما كان والله وارث الأرض ومن عليها" (1) .
2-قال الأستاذ صلاح الدين الأيوبي:"الشعوب الحاضرة التي في أوروبا وأمريكا وأفريقيا وآسيا مختلطة إلى حد بعيد" (2) .
3-ومن بديهيات التاريخ أن النسب فيه دائمًا صفحات مجهولة، وروايات متناقضة وضعيفة وأحيانًا مزورة خاصة وأننا نتكلم عن صفحات تزيد عن ألفي سنة في حين أننا نعترف ونعرف أننا نجهل صفحات كثيرة من تاريخنا المعاصر مع ما نجده من مذكرات كثيرة يكتبها بعض من شاركوا بالقرارات الكبيرة، هذا إضافة إلى وجود مؤرخين وسياسيين يتابعون الأحداث بصورة يومية قال الأستاذ حمد الجاسر:"وحسبنا الاكتفاء بالقول بأنه قل أن توجد قبيلة صريحة النسب لا يوجد من المطاعن في نسبها ما يدركه كل معني بدراسة أنساب القبائل من قبيلة قريش إلى دونها من القبائل" (3) .
(1) ص107، ص89، ص90 مقدمة ابن خلدون- عبد الرحمن بن خلدون .
(2) ص27 كتاب الإسلام والتمييز العنصري الأستاذ صلاح الدين الأيوبي .
(3) مجلة العرب- السنة الثالثة- ربيع الأول 1389- الأستاذ حمد الجاسر .